منوعات

خدم 90 بالمئة من سكان العالم ولولا أفكاره العبقرية كنا سندفع الكثير من المال ..قصة العبقري السوري “عمر الحموي” وسبب تنافس جوجل وآبل على شراء أفكاره

عبقري سوري يقدم خدماته الى كل دول العالم عبر تطبيقاته التي نستخدمها يوميا دون أن ندري من هو مؤسسها

رغم كل محاولات الغرب وسعيه المستمر منذ قرون لتهميش العقل العربي وجعله سطحيا لا يهتم إلا بتوافه الأمور عبر الغزو الثقافي والإعلامي للفكر العربي التي ملأت أوطاننا, وجعل الإنسان العربي ينشغل بلقمة عيشه والبحث المستمر عن الأمان والاستقرار الاقتصادي..

إلا أن كل محاولاته تلك لم تنجح في تحقيق غايتها, لأن العقول العربية بذكائها وعطائها بقيت علامة فارقة في مجالات العلم والبحث والتكنولوجيا.

وعاد الغرب في النهاية راضخا الى هذه العقول ليستفيد من إبداعها وعطائها ويبذل كل ما بوسعه لتهيئة البيئة الملائمة وجذبها الى حاضنته ورعايته المباشرة فخلق حلم الهجرة الى الغرب لدى الشباب العربي..

وهذا كان حال العبقري السوري “عمر الحموي” ابن مدينة حماة السورية والذي هـ.ـاجر الى الولايات المتحدة في مطلع التسعينيات حيث صنع قصة نجاحه التي بدأت من الصفر ويفتخر بها كل عربي.

نموذج عربي مبدع

قصة صعود ملهمة لشاب لم يمنعه الفقر من أن يكون في مصاف المبدعين، وينافس أكبر شركات التكنولوجيا بابتكاراته.

في الوقت الذي تعتقد فيه أن كل ما حولك من تكنولوجيا متقدمة، وأن التطبيقات الموجودة على هاتفك من صنع الغرب وشركات التكنولوجيا المتقدمة، فإن هناك مثال عربي يقف في شموخ معلنًا عن نفسه بقوة ونجاح.

هاجر عمر الحموي في التسعينات إلى الولايات المتحدة، بحثاً عن العلم والعمل في بلاد المهجر.

درس عمر علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، وحصل منها على درجة البكالوريوس في عام 1998، ثم حاز درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، عام 2006.

أسس عمر، شركة لتبادل الصور بين مستخدمي الهواتف المحمولة أسماها “Photo Shater” ونجحت الشركة و وصلت الخدمة إلى ملايين المستخدمين. اشترت شركةWindows الخدمة منه بـ 120 مليون دولار.

يصنّف عمر الحموي كواحد من أكثر الشخصيات نجاحاً في عالم التكنولوجيا وصناعة البرمجيات، وهو السوري الذي هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية مطلع التسعينيات، وتحوّلت منذ ذلك الوقت أفكاره إلى ملايين الدولارات.

باع شركته الأولى بـ120 مليون دولار


عمر علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، وحصل منها على درجة البكالوريوس في عام 1998، ثم حاز درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، عام 2006.

لكن في عام 2005 قبل حصوله على الماجستير، أسس شركة “foto Shater – فوتو شوتر”، وفكرة الشركة كانت السماح لمستخدمي الهواتف المحمولة بتبادل الصور.

الفكرة لاقت نجاحاً باهراً في عالم الانترنت، ومما دفع شركة بحجم شركة “Windows” “ويندوز” إلى شرائها منه بمبلغ 120 مليون دولار.

ولم يكتف عمر الحموي ببيع شركته الأولى، بل أسس شركة ثانية عام 2006 أصبح لها صيتاً عالمياً، وهي شركة AdMob أو الإعلانات على الموبايل.

وفكرة الشركة كانت جعل التطبيقات مجانية على الموبايل مقابل ظهور الإعلان ضمن التطبيقات، وهو ما جعلها تحقق أرباحاً كبيرة، وتنافس عملاق الإعلانات Google adsense.

دفعت غوغل 750 مليون دولار له


نجاح الشركة دفع شركة غوغل إلى تقديم عرض للحموي بقيمة 450 مليون دولار، لكن الأخير رفض، فحاولت شركة أبل الاستحواذ على الخدمة، إلا أن عمر أيضاً رفض عرضها.

لتقدم شركة غوغل أخيراً عرضاً بقيمة 750 مليون دولار، وفق عليه عمر الحموي، بشرط أن يبقى هو المدير التنفيذي للشركة ويستمر العاملون في الشركة في أماكن عملهم.

شركة جديدة

استمر عمر الحموي بتحويل أفكاره المبتكرة إلى وقائع، وأسس شركة maybe للتصويت الاجتماعي في 2012، وحققت هي الأخرى نجاحاً واسعاً، وبات يتم الاعتماد عليها في الحصول على معلومات اجتماعية صحيحة، تقوم على أساس التصويت للأفراد، بالنسبة للشركات وحتى الدول.

ولاحقاً في عام 2013، حاولت كل من شركة غوغل و لينكد إن التعاقد مع عمر الحموي بخصوص خدمة maybe.

وعمل الحموي منذ 2013 – 2019 كشريك أساسي في شركة “Sequoia Capital”، التي تقدم خدمات في جميع أنحاء العالم،وتستثمر في قطاعات الطاقة والمال والرعاية الصحية والانترنت والهواتف المحمولة والتكنولوجيا. ويعمل منذ نهاية عام 2019 كشريك في شركة “mucker capital”.

وفي الخاتمة لك منا كل الاحترام والفخر على التطبيقات الرائعة والمفيدة التي قدمتها الى كل دول العالم والتي لولاها كنا سندفع الكثير من المال

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى