منوعات

قصة المقولة قمحة ولا شعيرة

تعتبر الأمثال تعبير عفوي عن مواقف وأحداث تمر في حياتنا، فمهما اندثرت الأجيال تبقى حكمهم وأمثالهم تتوارث فنأخذ منها العبر وقد نستخدمها للتعبير عن مواقف معينة.

وقد تختلف وتتغيّر بألفاظها ولكن مضمونها واحد، ولكل مثل أو مقولة نرددها قصة وحكاية سُردتْ، وانتقلت عبر الأجيال.

وهنا اخترنا لكم مثل قمحة ولا شعيرة لمعرفة هل تمت الأمور على ما يرام أم لا،وقد شاع هذا المثل على ألسن العرب وتداولته الأجيال المختلفة على مرّ الأزمان ولكن ما قصته ومن أين أتى؟

“قمحة ولا شعيرة” ؟

بالرغم من أن الإنسان يحتاج إلى كلا النوعين من النبات_ القمح والشعير _ إلا أن الإنسان ربط الفرح والسرور بالقمح كونه يحتاجه بالمقام الأول، في حين أن حاجته للشعير تعتبر مرتبة ثانية كونه مهم لحيواناته وبهائمه.

ولعل السبب ظن الناس أن الاحتفاء بالقمح مقدَّم على الشعير الذي عادةً ما يرتبط بالحزن والخيبة في المقولة المتناولة في المقال.

ماعلاقة المثل (قمحة ولا شعيرة ) في تحديد جنس الجنين؟

على عكس المتوقع، فإن الأصل في هذه المقولة يعود إلى عهد الفراعنة، عندما كانت الطرق متواضعة في تحديد جنس المولود القادم.

حيث كانت السيدة الحامل تعرف نوع جنينها من القمح والشعير. وذلك عبر أخذ شيء من بول الحامل و وضعه في وعائين، بحيث يُزرع في وعاء قمح وفي الآخر شعير.

فإن نبت القمح أولًا فإن المولود القادم أنثى، أما إن نبت الشعير أولًا، فالمولود القادم ذكر!

والغريب في الأمر أنه وبعد إجراء دراسات مختلفة على مدى فاعلية هذه الطريقة في تحديد جنس الجنين، تبيَّن أنها ناجحة بنسبة قاربت التمام!

ولعل الفراعنة كانوا يرغبون غالبًا في سماع إجابة: “شعيرة” عند طرح السؤال: “قمحة ولا شعيرة”، على عكس ما هو رائجٌ هذه الأيام من تفضيل أن تكون الإجابة: “قمحة”!

وفي نهاية المقال أرجو من جميع الحوامل تجربة هذه الطريقة لمعرفة جنس الجنين ومشاركتنا صحة هذه المثل..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى