منوعات

باستخدام توربينات ضخمة ..مزارع رياح لتوليد الكهرباء على المريخ

باستخدام توربينات ضخمة ..مزارع رياح لتوليد الكهرباء على المريخ

بحسب عدد من العلماء، من شأن الحياة على المريخ أن تستمد طاقتها من مزارع الرياح قد تشيد عليه.

في العقود المقبلة، تأمل وكالات فضائية عدة حمل البشر إلى المريخ كي يبقوا هناك على الكوكب الأحمر.

وستتطلب تلك البعثات المأهولة كميات كبيرة يعول عليها من الطاقة تكون قادرة على دعم حياتهم على كوكب معروف أنه غير صالح لسكنى البشر فيه.

يمثل توفر الطاقة وإمكانية الاعتماد عليها إحدى أكبر المشكلات وأهمها بالنسبة إلى تلك البعثات المتوقعة إلى المريخ.

وفي المقابل، ما زال العلماء غير متأكدين من إمكانية العثور على مثل هذه الطاقة المستدامة في ذلك الكوكب.

وفي المستطاع توليد هذه الطاقة بطرق عدة، من بينها الطاقة الشمسية ونظيرتها النووية. لكن الكوكب سيدعم أيضاً الطاقة المتولدة بالرياح، وذلك باستخدام توربينات قد يصار إلى تركيبها على الكوكب، وفق دراسة جديدة.

هكذا، تنتفي المشكلات المتمثلة بمصادر الطاقة المنافسة التي ربما تشكل خطراً على أي شخص يعيش على سطح المريخ. مثلاً، نتيجة التغيرات الموسمية في كمية الضوء على السطح قد تتقلب الطاقة الشمسية، وقد تكون الطاقة النووية خطيرة.

لم يكن واضحاً إذا كان المناخ على المريخ يتيح توليد كهرباء كافية من طريق طاقة الرياح.

لكن الدراسة الجديدة، التي تستخدم “النموذج الأحدث للمناخ الشامل للمريخ”، وضمت باحثين من وكالة “ناسا”، وجدت أن سرعات الرياح في بعض مواقع الهبوط المقترحة مناسبة لتوفير كميات كافية من الطاقة.

كذلك يشير الباحثون إلى أنه يمكن الاستفادة من طاقة الرياح لوحدها أو بمصاحبة مصادر أخرى من الطاقة البديلة.

عند الاستعانة بتوربينات الرياح، نتلافى مشكلة انخفاض الطاقة نتيجة التغيرات الموسمية التي يشهدها الطقس وتزيد استخدام الطاقة الشمسية صعوبة.

وجد الباحثون أنه باستخدام الطاقة الشمسية وحدها، سيكون متاحاً أمام الفرق الفضائية التي ستقصد الكوكب في المستقبل توليد حوالى 40 في المئة من الطاقة أكثر مما تحتاج إليه.

ولكن باستخدام التوربينات، يمكن توليد ما يتراوح بين 60 و90 في المئة.

وتخلص الدراسة المعنونة “تقييم موارد طاقة الرياح المحتملة للبعثات البشرية المستقبلية إلى المريخ”، إلى الحث على النهوض ببحوث إضافية حول إنشاء توربينات الرياح فوق سطح المريخ.

وقد نشرت الأسبوع الحالي في مجلة “نيتشر استرونومي” Nature Astronomy.

المصدر: اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى