منوعات

من خلال المشي ..طلاب مصريون يبتكرون بلاطاً يولد الكهرباء تلقائياً

من خلال المشي ..طلاب مصريون يبتكرون بلاطاً يولد الكهرباء تلقائياً

نجح مجموعة من طلاب كلية الهندسة في مصر، في تنفيذ فكرة مبتكرة خاصة بتوليد الكهرباء من خلال “بلاط” يقوم بتوليد للطاقة، فيما يتزايد الإقبال في العالم على طرق جديدة للحصول على طاقة نظيفة.

وتعتمد فكرة مشروع تخرج الطلاب في كلية الهندسة جامعة حلوان التي أنشئت عام 1975 على تركيب نوع معين من البلاط في الأماكن المزدحمة، والذي يتم من خلال إنتاج الكهرباء كلما ازداد المشي عليه.

يقول إحسان محمود، المسؤول عن الجزء التقني ومنهجية العمل في المشروع، إن إنتاج الكهرباء يتم من خلال محركات يتم وضعها أسفل البلاط، وكلما ازدادت الخطوات والمشي عليها، تتحرك تلك المحركات لتنتج الكهرباء تبعا لذلك.

مواصفات الفكرة:

• المشروع صديق للبيئة، ولا ينبعث منه غاز ثاني أكسيد الكربون.• البلاط الجديد يساهم في تقليل فرص الإصابة بمشاكل العظام والمفاصل، لأنه صحي ويتمتع بالمرونة أثناء المشي عليه.• من الممكن تطبيق الفكرة في المولات التجارية التي يزداد فيها تواجد الأشخاص، حسب حديث إحسان.

وبحسب المسؤول، فإن الفكرة بدأت عن طريق إجراب التجارب العلمية ومواصفات الجهاز، مع التفكير في استغلال الأماكن المكتظة بالسكان لتوليد الطاقة: “كنا بحاجة لاستغلال طاقة أخرى مع طاقتي الرياح والشمس”.

وتابع إحسان في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “المباني تغطي على بعضها البعض، بخلاف الأطوال المختلفة وغير المتساوية، لذلك من الصعب استغلالها في توليد الطاقة، وأزمة التكلفة الكبيرة للغاية”.

ويتكون الفريق من خمسة طلاب وهم أحمد نبيل المسؤول عن التصميم وخروج المنتج والمولد بشكله النهائي، وأسماء عمرو عبد العزيز المسؤولة عن الدراسات البحثية والحسابات والأرقام الخاصة بالمشروع، وأسماء محمود المسؤولة عن معالجة البيانات التي تم عمل عليها التجارب واستخراج الأرقام المثالية، وإبراهيم محمد المعني باللوجيستيات والتنسيق مع الجهات التي ستقوم بتصنيع الجهاز، بجانب دور إحسان.

ويحكي إحسان عن دور الدكتور عرفة صبح المشرف على المشروع الذي يقول عنه: “لولا وجوده لما تم تنقيذ الفكرة، بنسبة كبيرة له الفضل في الفكرة من بدايتها وحتى نهايتها ورؤيتها واقعاً أمام أعيننا”.

واستطرد: “تم تنفيذ نوع مختلف من البلاط الأسمنتي القابل للتحرك بعض الشئ، وفيه آلية لتوليد الطاقة من خلال الحركة، على ألا يزيد ارتفاعه عن 3 سنتيمتر، وهو ما يعتبر شبيه بحركتنا على الأراضي المطاطية”.

البحث والتطبيق

وعن منهجية العمل، يقول العضو الثاني في المشروع المهندس أحمد محمد  “قمنا في البداية بالبحث عن الشركات التي قامت بتطبيق أفكار مشابهة لفكرتنا بمختلف الوحدات الميكانيكية، وتطبيق منهجية حل المشكلات الهندسية التي تتعلق بالبحث والاختبار والتطبيق”.

وتابع محمد في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “قمنا بتنفيذ وحدة اختبار مخصصة تستطيع قياس الطاقة الميكانية التي تولدها خطوة الإنسان، بجانب الوصول لشكل منتج متكامل يستطيع توليد الكهرباء، حيث تم عمل العديد من التصميمات للوصول إلى الشكل النهائي من حيث الحجم وسهولة الصيانة وتكلفة تشغيلة”.

المصدر: سكاي نيوز عربية

زر الذهاب إلى الأعلى